الأحد، 15 ديسمبر 2013

بعض الصفات المحمود فعلها

القتل في سبيل الله : سأل رجل رسول الله- صلى الله عليه و سلم- فقال أي الشهداء أفضل ؟ قال : ( الذين إن يلقون القوم في الصف لا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا، أولئك ينطلقون في الغرف العلى من الجنة ، ويضحك إليهم ربهم ، وإذا ضحك ربك إلى عبدٍ فلا حساب عليه ) وفي حديث أبى هريرة ( يضحك الله سبحانه وتعالى إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر فيدخلان الجنة. فقاتل هذا فَيُقتَل فيتوب الله على القاتل فيسلم فيستشهد ).

2: الإيثـــــار : عن أبى هريرة رضي الله عنه أن رجلاً أتى النبي- صلى الله عليه وسلم- فبعث إلى نسائه فقلن ما معنا إلا الماء ، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم ( من يضم أو يضيف هذا ) ؟ فقال رجل من الأنصار : أنا فانطلق به إلى امرأته فقال: أكرمي ضيف رسول الله - صلى الله عليه و سلم- فقالت : ما عندنا إلا قوت صبياننا ، فقال: هيئي طعامك ، وأصبحي سراجك ، ونومي صبيانك إذا أرادوا عشاء ، فهيأت طعامها ، وأصبحت سراجها ، ونومت صبيانها ، ثم قامت كأنها تصلح سراجها فأطفأته فجعلا يريانه أنهما يأكلان فباتا طاويين ، فلما أصبح غدا إلى رسول الله- صلى الله عليه و سلم- فقال : ضحك الله الليلة أو عجب من فعالكما فأنزل الله : {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون }
3: عدم اليأس والقنوط من رحمة الله : روى وكيع بن عدس عن عمه أبى رزين قال : قال رسول الله- صلى الله عليه و سلم : ( ضحك ربنا من قنوط عباده و قرب غيره، قال : قلت يا رسول الله؛ أويضحك الرب عز وجل قال: نعم، قال: لن نعدم من رب يضحك خيراً )
القنوط: أشد اليأس..... وقرب غيره: أي مع قرب تغييره
فيعجب الله كيف نقنط وكيف يدخل اليأس الشديد على قلوب العباد وهو سبحانه قريب التغيير، يغير من الحال إلى حال أخرى بكلمة واحدة وهى: كن فيكون .
4: قيام الليل :
عن أبى سعيد الخدري قال: قال رسول الله- صلى الله عليه و سلم: ( ثلاثة يضحك الله إليهم الرجل يقوم من الليل، والقوم إذا صفوا للصلاة، والقوم إذا صفوا للقتال )
5: الانغماس فى العدو : عن ابن إسحاق حدثني عاصم بن عمر بن قتادة قال: ( لما التقى الناس يوم بدر قال عوف بن عفراء بن الحارث رضي الله عنه:يا رسول الله ما يضحك الرب تبارك وتعالى من عبده؟ قال: أن يراه قد غمس يده في القتال يقاتل حاسراً، فنزع عوف درعه، ثم تقدم فقاتل حتى قتل ).
وعن أبي الدرداء- رضي الله عنه- عن النبي- صلى الله عليه و سلم- قال: ( ثلاثة يحبهم الله ويضحك إليهم ويستبشر بهم:الذي إذا انكشفت فئة قاتل وراءها بنفسه،فإما أن يقتل وإما أن ينصره الله ويكفيه فيقول الله:انظروا إلى عبدي هذا كيف صبر لي بنفسه، والذي له امرأة حسناء وفراش لين حسن فيقوم من الليل، فيقول: يذر شهوته ويذكرني ولو شاء لرقد، والذي إذا كان في سفر وكان معه ركب فسهروا ثم هجعوا فقام في السحر في ضراء وسراء ).
6: إخفاء الصدقة والإسرار بها : يضحك الرب- تبارك وتعالى- إلى من أخفى الصدقة عن أصحابه لسائل اعترضهم فلم يعطوه، فتخلف بأعقابهم وأعطاه سراً حيث لا يراه إلا الله الذي أعطاه. فهذا الضحك حباً له وفرحاً به
...........................منقول...............................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق